منتديات الــهاشــم

أهلا بكم في رحاب الهاشم الحوثي


    إغتيال الباكستانيه بي نظير بوتــو

    شاطر
    avatar
    القناص

    عدد الرسائل : 229
    العمر : 25
    الموقع : القناص العربي ــ
    تاريخ التسجيل : 26/09/2007

    إغتيال الباكستانيه بي نظير بوتــو

    مُساهمة  القناص في الثلاثاء يناير 08, 2008 9:52 am

    بعد نفي بيت الله محسود مسئولية القاعدة
    تضارب الأنباء بشأن المسئول عن اغتيال بن نظير بوتو

    محيط - وكالات
    <td width=1>
    انصار بوتو

    عواصم: نفى المتحدث باسم بيت الله محسود زعيم تنظيم القاعدة في باكستان ضلوع التنظيم في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو يوم الخميس الماضي، مؤكدا "إنها مؤامرة من تدبير الحكومة والجيش وأجهزة الاستخبارات الباكستانية".
    وقال المتحدث في اتصال هاتفي مع فضائية الجزيرة:" ان قتال الحركة يقتصر على القوات الأمريكية في أفغانستان ولا يوجد لنا علاقة لما يحدث في السياسة الداخلية بباكستان، ودعى المتحدث الحكومة الباكستانية إلى البحث عن المسئولين الحقيقين لعملية اغتيال بوتو .
    وكانت الحكومة الباكستانية قد اتهمت محسود بالاسم بالمسئولية المباشرة عن اغتيال بوتو وزعمت انها رصدت مكالمة من محسود يهنئ فيها المتورطين في عملية الاغتيال. الا ان احد معاونى بوتو اعلن ان الرواية التى عرضتها الحكومة الباكستانية بشأن مقتلها فى هجوم انتحارى قرب اسلام اباد ليست سوى "سلسلة من الاكاذيب".
    رواية إسلام آباد الرسمية عن اغتيال بوتو

    وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية جواد شيما صرح فى وقت سابق ان بوتو قضت جراء اصابتها بجرح فى رأسها عندما صدمت مقبض فتحة سقف السيارة وهى تحاول الاحتماء داخلها عند وقوع الانفجار.

    واضاف ان الانتحارى اطلق على ما يبدو ثلاث رصاصات على بنازير بوتو قبل ان يفجر نفسه لكنه اخطأها. وقال شيما "صدمها المقبض قرب اذنها اليمنى وكسر جمجمتها" مضيفا "لم يتم العثور على رصاص او شظايا معدنية فى مكان الاصابة".
    وقال جاود اقبال شيما المتحدث باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحافي لدينا معلومات بيانات اعتراض استخباراتية تشير الى ان بيت الله محسود الزعيم بالقاعدة وراء الاغتيال. ومحسود احد اكثر زعماء المتشددين المطلوب اعتقالهم في باكستان ومقره منطقة وزيرستان الجنوبية على الحدود الافغانية.
    من ناحية أخرى، قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى أنّ بيت الله محسود تمّ وضعه على رأس لائحة المشتبه بهم. وأضاف المسؤول لـ CNN إنّ هناك "معلومات جيدة تقودنا إلى الاعتقاد بان هذا الرجل هو المسؤول عن اغتيال بوتو".
    وأوضح أنّ الاستخبارات الأمريكية تعمل بصفة مستقلة عن التحقيق الذي تجريه حكومة باكستان بشأن الجريمة. وأضاف "إنه ليس وجها جديدا، إنّه ناشط سيئ معروف" موضحا أنّ بيت الله محسود "كان يحاول الوصول إلى بوتو منذ زمن." ووصف المسؤول الرفيع محسود بأنّه "واحد من أكبر اللاعبين."
    مسؤول فى حزب الشعب يتهم الحكومة الباكستانية بالكذب
    <td width=1>
    بوتو في ىخر ظهور علني

    في هذه الأثناء، أعلن أحد اقرب معاونى بنازير بوتو ان الرواية التى عرضتها الحكومة الباكستانية الجمعة بشأن مقتلها الخميس فى هجوم انتحارى قرب اسلام اباد ليست سوى "سلسلة من الاكاذيب".

    وقال المسؤول الكبير فى حزب بنازير بوتو حزب الشعب الباكستانى فاروق نايق الذى كان محاميها الرئيسى "هذا كلام لا اساس له من الصحة. انه سلسلة اكاذيب".
    وتابع "اصيبت برصاصتين، واحدة فى معدتها والاخرى فى رأسها". واضاف "ان سكرتير بوتو الخاص نهيد خان ومسؤول حزبها مخدوم امين فهيم كانا فى السيارة وشاهدا ما جرى".
    وقال "انها خسارة لا تعوض وهم يروون قصصا مطلقين مثل هذه التاكيدات. البلاد تسير نحو حرب اهلية".
    وأضاف "ان الحكومة تؤكد الآن ان بيت الله محسود مسؤول. اين الادلة؟"،وتابع "لقد نقلت الى المستشفى. كانت تنزف، انه تقصير خطير فى المجال الامني.
    نيويورك تايمز : الاغتيال يؤكد فشل الإدارة الأمريكية

    في غضون ذلك، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن إدارة الرئيس جورج بوش هي الخاسر الأكبر جراء اغتيال بنازير بوتو.

    وقالت الصحيفة إن عملية الاغتيال هذه ضربت كافة الجهود الدبلوماسية التي تابعتها إدارة بوش في العام الماضي لتحقيق المصالحة بين بوتو ومشرف، مشيرة إلى أن اغتيال مثّل ضربة كذلك للتدخل الأمريكي في شؤون باكستان الداخلية.
    وأضافت الصحيفة: "إن اغتيال بوتو مثّل كذلك فشلاً لاثنين من أهداف الرئيس الأمريكي الأساسية في المنطقة؛ الأول: محاولته المزعومة لجلب الديمقراطية إلى العالم الإسلامي، والثاني: نزع القوة من الإسلاميين المسلحين والمنتشرين بكثافة في باكستان، مذكرة بأن باكستان مثلت نقطة البدء في معركة بوش ضد ما يسميه الإرهاب".
    ويؤكد محللون أمريكيون أن اغتيال بوتو أكد عدم قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع الشؤون السياسية الداخلية لباكستان. وتذكّر الصحيفة بالجهود الأمريكية لإعادة بوتو إلى باكستان، والضغط على مشرف لجعله يقبل باتفاق تقاسم السلطة مع بوتو، ويصف مسؤول أمريكي هذا الاتفاق بقوله: لقد كان بمثابة وضع ثعبانين في قفص واحد.
    نهاية بوتو
    <td width=1>

    كان بيان لوزارة الداخلية الباكستانية أعلن مقتل بوتو بعد ظهر الخميس في حادث تفجيري أستهدف تجمعا انتخابيا لبوتو بمدينة روالبندي أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل في حصيلة أولوية.
    وتباينت التقارير الإعلامية حول طبيعة الحادث الذي أدى لمقتل بوتو، فقد أشارت بعض التقارير إلى أن بوتو قتلت بالحادث التفجيري فيما رجحت التقارير الأخرى مقتل بوتو من خلال إطلاق عدة عيارات نارية بصورة مباشرة على رأسها.
    ووقع التفجير بعد خطاب انتخابي لبوتو في منطقة "لياقت باغ" قالت فيه إنها قادرة هي وحزبها في حال فازت في الانتخابات العامة المقبلة على القضاء على المسلحين الموجودين في المناطق الشمالية.
    وبوتو هي الابنة الأكبر لذو الفقار علي بوتو من زوجته الثانية نصرت إصفهاني "الإيرانية من أصل كردي" . وتلقت نفس المصير المأساوي للعديد من أفراد عائلتها ،حيث أعدم والدها ، ثم لقي شقيقها الأكبر، مرتضى نفس المصير. حيث فر بعد خلع والده إلى أفغانستان وقاد جماعة مسلحة تلقت دعم دول في الشرق الأوسط، تحت اسم ''ذو الفقار'' ضد الحكم العسكري في باكستان.
    غير أنّ مرتضى لقي حتفه بدوره بوقت قصير من عودته لباكستان، تماما مثل شقيقته. أما شقيقها الآخر شاهنواز، فقد عثر عليه ميتا في ظروف لم يتمّ تحديد ملابساتها بدقة في فرنسا عام 1985.
    ولكن عائلة بوتو لن تنتهي مع اغتيال بي نظير، حيث أن هناك ابنة أخيها فاطمة بوتو المتوقدة الذكاء والتي يرى فيها البعض وريثتها السياسية .وقد تركتها عمتها في لندن خشية على حياتها إذ كانت تستشعر الخطر مسبقا فيما يبدو.
    أعمال عنف
    <td width=1>

    اندلعت أعمال شغب متفرقة الجمعة لليوم الثاني على التوالي في باكستان غداة اغتيال زعيمة المعارضة بي نظير بوتو
    وأسفرت تلك الأعمال عن مقتل 19 شخصا في مختلف مناطق البلاد ، حسب وكالات الأنباء، واستدعت باكستان قوات الجيش لكبح أسوأ أعمال العنف السياسى التى تشهدها البلاد منذ سنوات.
    وقال مسؤولون إن 33 شخصا منهم اربعة رجال شرطة لقوا حتفهم منذ مقتل رئيسة الوزراء السابقة الخميس فى هجوم بالرصاص وقنبلة بعدما حضرت تجمعا انتخابيا فى مدينة روالبندى قرب اسلام اباد. وسقط أغلب القتلى فى اقليم السند مسقط رأس بوتو ومعقل انصارها. وقال مسؤولون إنه جرى نشر قوات الجيش فى عدة مناطق باقليم السند وإن البنوك والمدارس أغلقت أبوابها فى انحاء البلاد.
    وفى مدينة حيدر اباد قالت الشرطة وشهود إن المحتجين أضرموا النار فى 25 بنكا ومئة سيارة ومنافذ بيع وجبات سريعة أجنبية رغم صدور أوامر للشرطة وقوات الأمن باطلاق النار على المحتجين الذين يلجأون للعنف. وقال جاود اقبال شيما المتحدث باسم وزارة الداخلية إن "جماعات مستفيدة" ومجرمين ينتهزون الوضع لنهب وسرقة البنوك.
    وفى هجوم يشتبه ان متشددين شنوه فى وادى سوات بشمال غرب البلاد حيث يقاتل الجيش متشددين موالين لحركة طالبان الافغانية قالت الشرطة إن انفجارا فى تجمع انتخابى لحزب الرابطة الاسلامية الباكستانية - جناح القائد الاعظم الموالى لمشرف أسفر عن مقتل ستة أشخاص منهم مرشح عن الحزب فى الانتخابات المقبلة.
    وفى كراتشى اكبر مدينة فى باكستان ومركزها التجارى قالت الشرطة إن أكثر من الفى شخص هاجموا مركزا للشرطة وأضرموا فيه النار كما سرقوا بعض الأسلحة وأحرقوا سيارات. وفى شرق المدينة لقى ستة أشخاص على الأقل حتفهم فى مصنع أضرم محتجون فيه النار. وفى مناطق أخرى خلت الشوارع من المارة إلى حد كبير واغلقت المتاجر.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 6:16 pm